فصل: 764- أحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس الحماني (وهو أحمد بن عطية، أو أحمد بن الصلت).

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.753- أحمد بن محمد بن سعيد أبو إسحاق الهروي.

روى بمسرقند حديثا باطلا في حدود الخمسين وثلاث مِئَة.

.754- (ز): أحمد بن محمد بن سعيد بن أبان بن صالح بن قيس القرشي:

مولى عثمان من أهل همذان.
يروي عن القاسم بن الحكم العرني، عن يحيى بن سعيد الأنصاري.
قال ابن حبان في الثقات: حدثنا عنه شيوخنا يغرب.
وقال ابن أَبِي حاتم: روى عن الأشيب كتبت عنه وهو صدوق.

.755- أحمد بن محمد بن السكن الحافظ [أَبُو الحسن].

عن إسحاق بن موسى الخطمي ونحوه.
ضعفه أحمد بن عبدان الشيرازي.
وقال ابن مردويه: كان ممن يسرق الحديث وكان أبو أحمد العسال يحسن أمره ويروي عنه.
يكنى أبا الحسن بغدادي لقي أيضًا ابن سهم الأنطاكي وعدة انتهى.
وقال أبو الشيح: قدم علينا أصبهان سنة أربع وثلاث مِئَة فحدث عن إسحاق الخطمي، وَابن سهم الأنطاكي وعيسى الشيزري والخلق ففتش عنه وكان ممن يسرق الحديث ويحدث بالبواطيل فتركوا حديثه.
وقال أبو نعيم: أحمد بن محمد بن السكن بن عمير بن يسار أبو الحسن البغدادي.
فيه لين.
وذكره الخطيب في تاريخه في موضعين فمرة قال: أحمد بن محمد بن السكن بن عمير بن سيار ومرة قال: أحمد بن محمد بن الحسن بن السكن وهو هو نسب في المرة الواحدة إلى جده.
وحدث هذا أيضًا، عَن مُحَمد بن حميد الرازي، وَأبي ثور ولوين، وَغيرهم.
وعنه أبو القاسم بن أبي العقب وأبو بكر محمد بن سليمان الربعي، وَعبد الله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم، وَغيرهم.

.756- أحمد بن محمد بن صاعد [أَبُو العباس].

أخو يحيى.
قال ابن عَدِي: رأيتهم مجمعين على ضعفه.
وقواه الخطيب.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي انتهى.
قال ابن عَدِي: يكنى أبا العباس وهو أكبر من يحيى وأعلى إسنادا وأقدم موتا يروي، عَن أبي موسى الهروي، عن ابن عُيَينة، عن عَمْرو بن دينار، عَن جَابر رفعه: لا وصية لوارث.
حدث، عَن عَبد الله بن عون، عَن أبي إسماعيل المؤدب، عن مسعر، عن رجل من بجيلة وهو مالك بن مغول، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: من أتى الجمعة فليغتسل.
قال ابن عَدِي: وهذا بهذا الإسناد باطل ورأيت أهل العراق يسيئون الثناء عليه والحديث الأول اتهم به.

.757- أحمد بن محمد بن سوادة، يعرف بخشيش:

كوفي، نزل بغداد، وحدث بها عن عبيدة بن حميد.
قال الدارقطني: لاَ يُحْتَجُّ به.
وقال الخطيب: روى عنه محمد بن مخلد وما رأيت أحاديثه إلا مستقيمة انتهى.
وذكره ابن أبي حاتم فقال: كتبنا شيئا من حديثه فلم يقض لنا السماع منه.

.758- (ز): أحمد بن محمد بن جابر أبو جعفر.

عن أحمد بن عبد الكريم، حَدَّثَنا خالد الحمصي، عن عثمان بن سعيد بن كثير، عَن مُحَمد المهاجري، عن الحكم، عن إبراهيم قال: قال علي رضي الله عنه: رأيت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قام فصلى أربع عشرة ركعة ثم جلس بعد الفراغ... فذكر الحديث وفيه: من صلى كما رأيت كتب له عشرون حجة... الحديث.
قال البيهقي في الشعب: أخبرنا عبد الخالق بن علي الثوري، أخبرنا أبو جعفر محمد بن بسطام القومسي بقرية دانة، حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن جابر... فذكره ثم قال: هذا حديث منكر يشبه أن يكون موضوعا ورواته قبل عثمان بن سعيد مجهولون.

.759- أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم المحدث أبو بكر الكوفي الرافضي الكذاب.

مات في أول سنة اثنتين وخمسين وثلاث مِئَة وقيل: إنه لحق إبراهيم القصار.
حدث عن أحمد بن موسى الحمار وموسى بن هارون وعدة.
روى عنه الحاكم وقال: رافضي غير ثقة.
وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرخ موته: كان مستقيم الأمر عامة دهره ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب حضرته ورجل يقرأ عليه: أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن.
وفي خبر آخر في قوله: {وجاء فرعون} عمر {ومن قبله} أبو بكر {والمؤتفكات} عائشة وحفصة فواقفته على ذلك.
ثم إنه حين أذن الناس بهذا الأذان المحدث وضع حديثا متنه: تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي آل محمد وواقفته عليه.
وجاءني ابن سعيد في أمر هذا الحديث فسألني وكبر عليه وأكثر الذكر له بكل قبيح تركت حديثه وأخرجت عن يدي ما كتبته عنه.
ويحتجون به في الأذان زعم أنه سمع موسى بن هارون، عن الحماني، عَن أبي بكر بن عياش، عَن عَبد العزيز بن رفيع، عَن أبي محذورة رضي الله عنه قال: كنت غلاما فقال لي النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اجعل في آخر أذانك: حي على خير العمل».
وهذا حدثنا به جماعة عن الحضرمي، عن يحيى الحماني وإنما هو: اجعل في آخر أذانك: الصلاة خير من النوم، تركته ولم أحضر جنازته.

.760- (ز): أحمد بن محمد البشتي الخارزنجي اللغوي.

نسبه الأزهري في خطبة التهذيب إلى التصحيف الكثير.
وذكره ابن السمعاني وقال: مات سنة 348.

.761- (ز): أحمد بن محمد بن سليمان الغرناطي أبو جعفر.

يلقب الجبيهة تلا بالسبع على ابن دري.
قال ابن عبد الملك في ذيل الصلة: كان من أهل العلم والصدق والورع إلا أنه اختل عقله لما غرق وكان قد حج فلما رجع انكسر المركب الذي كان فيه فاستشهد جميع من فيه غيره فإنه تعلق بعود إلى أن قيض له بعد أيام من التقطه وعالجه إلى أن صح لكنه اختل ولكنه بقي على ما أمكنه إدراكه من القراءات ومات بعد سنة ثلاث وستين وخمس مِئَة وقد بلغ تسعين سنة.

.762- (ز): أحمد بن محمد بن عبد الرحيم البراذعي.

نزيل مرسية.
ذكره ابن عبد الملك فقال: روى عن ابن شفيع، وَابن موهب ويونس بن عبد الله بن مغيث، وَغيرهم.
روى عنه أبو عبد الله الأندرشي، وَغيره وكان مقرئًا متصدرًا ولم يكن بالضابط.

.763- أحمد بن محمد بن شعيب السجزي أبو سهل.

عن محمد بن معمر البحراني وعنه حسن بن نفيس بحديث كذب عن البحراني، عن روح، عن الثوري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: طعام الكريم دواء وطعام البخيل داء. انتهى.
وهذا الحديث أورده الخطيب في المؤتلف، عَن أبي الفضل أحمد بن محمد بن عُبَيد الله الرشيدي، عَن مُحَمد بن أحمد الرجائي، عن حسن بن نفيس بن زهير.
وذكره أبو منصور الديلمي من طريق الحاكم النيسابوري، عن حسين بن داود العلوي، عن إسحاق بن إبراهيم المروزي، عَن أبي سهل فذكره بلفظ: طعام الجواد. والباقي سواء وهو حديث منكر.

.764- أحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس الحماني [وهو أحمد بن عطية، أو أحمد بن الصلت].

عن عمه جبارة بن المغلس وعن عفان، وَأبي نعيم.
روى عنه أبو علي بن الصواف والجعابي كذاب فلذا يدلسه بعضهم فيقول: حَدَّثَنا أحمد بن عطية، وبعضهم: أحمد بن الصلت.
قال ابن عَدِي: رأيته سنة سبع وتسعين ومئتين فقدرت أن له ستين سنة أو أكثر ومات سنة ثمان وثلاث مِئَة ثم قال ابن عَدِي: ما رأيت في الكذابين أقل حياء منه.
وقال ابن قانع: ليس بثقة.
وقال ابن أَبِي الفوارس: كان يضع الحديث.
وقال ابن حبان: راودني أصحابنا على أن أذهب إليه فأسمع منه فأخذت جزءا لأنتخب فيه فرأيته حدث عن يحيى بن سليمان بن نضلة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: رد دانق من حرام أفضل عند الله من سبعين حجة مبرورة.
ورأيته حدث عن هناد، عَن أبي أسامة، عن عُبَيد الله عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: لرد دانق من حرام أفضل من مِئَة ألف تنفق في سبيل الله.
فعلمت أنه يضع الحديث فلم أذهب إليه ورأيته يروي عن جماعة ما أحسبه رآهم.
وقال الدارقطني: كان يضع الحديث.
قلت: مات سنة ثمان وثلاث مِئَة.
وفي تاريخ نيسابور للحاكم: حدثني أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد العماري، عَن مُحَمد بن محمد بن عزيز التاجر، عَن مُحَمد بن أحمد الشعيثي، عني، عن إسماعيل بن محمد الضرير، حَدَّثَنا أحمد بن الصلت الحماني، حَدَّثَنا محمد بن سماعة، عَن أبي يوسف، عَن أبي حنيفة رحمه الله قال: حججت مع أبي ولي ست عشرة سنة فمررنا بحلقة فإذا رجل فقلت: من هذا؟ فقالوا: عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي رضي الله عنه.
قلت: هذا كذب فابن جزء مات بمصر ولأبي حنيفة ست سنين انتهى.
وقد وقع لنا هذا الحديث من وجه آخر وهو باطل أيضًا قرأته على إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد، عن القاسم بن مظفر أن عبد الله بن الحسين كتب إليهم: أخبرنا أبو الفتح محمود بن أحمد بن الصابوني، عن الشريف
أبي السعادات أحمد بن أحمد بن عبد الواحد، حَدَّثَنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أبي الحسين الأعين السمناني، حَدَّثَنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عيسى البنفشي، حدثنا أبو علي الحسن بن علي الدمشقي، حَدَّثَنا أبو زفر عبد العزيز بن الحسن الطبري بآمد، حَدَّثَنا أبو بكر مكرم بن أحمد البغدادي، حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن سماعة، حَدَّثَنا بشر بن الوليد القاضي، حَدَّثَنا أبو يوسف، حَدَّثَنا أبو حنيفة رحمه الله قال: ولدت سنة ثمانين وحججت مع أبي سنة ست وتسعين وأنا ابن ست عشرة سنة فلما دخلت المسجد الحرام رأيت حلقة عظيمة فقلت لأبي: حلقة من هذه؟ فقال: هذه حلقة عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي صاحب النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتقدمت إليه فسمعته يقول: سمعت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من تفقه في دين الله كفاه الله همه ورزقه من حيث لا يحتسب.
وعلى المصنف في نقل كلام ابن عَدِي مؤاخذات:
منها: أن لفظ ابن عَدِي: فقدرت أن له سبعين بموحدة وعين.
ومنها: أنه ليس في كلامه بيان وفاته فإن كان ذلك وقع في نسخة المؤلف فلا معنى لقوله بعد ذلك: قلت: مات سنة كذا مع تقدمها في كلام غيره وإن كان ذلك موافقا لسائر النسخ فلا معنى لإيهام كونها في كلام ابن عَدِي ثم إعادتها مصدرة بقلت.
ومنها: أنه اختصر كلام ابن عَدِي وقد اشتمل على فوائد تتعلق بترجمة المذكور وهي قوله متصلا بقوله: أقل حياء منه: كان ينزل إلى الوراقين فيحمل من عندهم رزم الكتب ويحدث عمن اسمه فيها، وَلا يبالي متى مات وهل مات قبل أن يولد أو لا؟ ثم ذكر له أحاديث.
وقال الحاكم: روى ابن الصلت عن القعنبي ومُسَدَّد، وَابن أبي أويس وبشر بن الوليد أحاديث وضعها وقد وضع أيضًا المتون مع كذبه في لقي هؤلاء.
وقال أبو نعيم: روى عن شيوخ لم يلقهم بالمشاهير والمناكير.
وذكره البرقاني فيمن وافق الدارقطني عليه من المتروكين.
وقال الخطيب: حدث، عَن أبي نعيم، وَغيره بأحاديث أكثرها باطلة هو وضعها وحكى عن بشر بن الحارث، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني أخبارا جمعها بعد أن صنعها في مناقب أبي حنيفة.
وقال حمزة السهمي: سمعت الدارقطني يقول: لم يلق أبو حنيفة أحدا من الصحابة.
وقال الأزهري عن الدارقطني: مناقب أبي حنيفة موضوعة كلها وضعها أحمد بن المغلس الحماني قرابة جبارة.
قلت: ومن مناكيره روايته عن بشر الحافي، عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه: ازهد في الدنيا يحبك الله... الحديث.
رواه ابن عساكر في تاريخه، عن الدينوري، عن القزويني، حدثنا يوسف بن عمر القواس، عَن مُحَمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا أحمد بن المغلس فذكر قصة هذا فيها.
وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل وإنما يعرف من حديث سهل بن سعد الساعدي بإسناد ضعيف ذكرته في غير هذا المكان.